PDF علي آلفونه
العدد الثاني، فبراير 2009
علي آلفونه
In English
لم تزل القيادة السياسية الإيرانية تستخدم مبعوثين من رجال الدين الرسميين و طرائق التلقين العقائدي للحفاظ على سيطرتها السياسية على رجال"الحرس الثوري الإسلامي". إلا أن دراسة البنيةالداخلية لمناهج التلقين و مواد التدريب تظهر أنه و بدلا من الابتعاد عن حلبة السياسة، فإن "الحرس الثوري" قد نبذ ما تلقاه من تلقين عقائدي و بدأ يشجع ضباطه على التدخل في الشئون السياسية. فجهود التلقين السياسي للـ"حرس الثوري" تتجه الآن لتدريب كوادر جديدة، تدين بالولاء أولا و أخيرا للـ"حرس الثوري"، على قيادة دفة "الجمهورية الإسلامية".
في معظم الأنظمة السلطوية، يكون التلقين السياسي وسيلة لترسيخ سيطرة القيادة المدنية على القوات المسلحة. فمبعوثي "الاستخبارات السوفييتية" (كي. جي. بي. )، على سبيل المثال، كانوا يفرضون رقابة مشددة على "الجيش الأحمر"، بحيث كانوا يتخلصون من أي ضابط يخرج عن سياسة قيادة الحزب [ الشيوعي السوفييتي ]. و الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" كان يلجأ لمجموعة صغيرة من المقربين إليه لمراقبة ضباط جيشه خشية أي محاولة للانقلاب. إلا أن الحال في "الجمهورية الإسلامية" غير ذلك، فجهود التلقين السياسي تعمل على تعضيد السيطرة العسكرية على مراكز القوى المدنية و الدينية على حد سواء.
و "الحرس الثوري الإسلامي" في جوهره منظمة أيديولوجية مهمتها حماية رؤية "آية الله روح الله الخميني" للجمهورية الإسلامية (1). و اللائحة التنظيمية للـ"حرس الثوري" و الصادرة عام 1982 تنص على أن حماية المبادئ لا تتأتى إلا في وجود تلقين أيديولوجي و سياسي سليم. فالمادة 11 من اللائحة تلقي على عاتق "الحرس الثوري" مهمة "تعليم و تدريب أفراده طبقا للقيم الإسلامية و... المجالات العقائدية و السياسية و العسكرية لتتحقق لهم إمكانات تنفيذ المهام الموكلة إليهم" (2).
و منذ عام واحد فقط، طالب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية "آية الله علي خامنئي" بتجديد مناهج تلقين "الحرس الثوري" (3)، بحيث تهدف إلى بناء "رجل تقي و ثوري" (4) – أو، بعبارة "حجة الإسلام محمد تويسركاني"، مدير إدارة التلقين الإيديولوجي السياسي للـ"حرس الثوري"، "إعادة بناء رجال "الحرس الثوري" ليكونوا مؤمنين حقيقيين من حيث التزامهم الروحي و الأخلاقي و السلوكي بالقيم الإلهية، حتى على مستوى المظهر البدني و الكيان الروحي" (5). ترتكز جهود التلقين على المبادئ الدينية الأربعة و طاعة الإمام (المرشد الأعلى) و الطبيعة الثورية و الزمالة في جيش الشعب (6).
و في طهران، كما في واشنطن، تعتمد السياسة على أفكار صانعيها. تنص لائحة "الحرس الثوري" على أن يختار رؤساء الإدارة العقائدية السياسية و إدارات المطبوعات و الدعاية و مساعديهم على كافة المستويات من بين رجال الدين المعتمدين من المرشد الأعلى أو ممثليه في "الحرس الثوري" (7). و في الوقت الراهن، يتم اختيار هؤلاء الأفراد من رجال الدين متوسطي المرتبة (8). فلـ"تويسركاني" نواب في أربعة من خمسة فروع للـ"حرس الثوري" و هم: "حجة الإسلام سيد علي رضا أدياني" في البحرية، "حامد غنبري" في القوات الجوية، "حجة الإسلام رمضان-على كوهستاني" في قوات المشاه، و "حجة الإسلام علي رضائي" في الـ"بسيج" (9). و لا تحدد المصادر المعلنة نائبا لـ"تويسركاني" في "قوة القدس"، و هي فرع "الحرس الثوري" المسئول عن تصدير الثورة خارج إيران.
و طبقا للمادة 15 من اللائحة، فإن مهمة إدارة التلقين الأيديولوجي السياسي هي أن "تقرر محتوى مناهج التعليم الإيديولوجي السياسي لأفراد "الحرس الثوري" و الـ"بسيج"، و تخطيط و تنفيذ المناهج السالف ذكرها، و تدريب المدربين القائمين عليها"، إلا أن أي تعديل في برامج و مطبوعات أي وحدة من وحدات "الحرس الثوري" تستوجب موافقة المرشد أو ممثليه لدى الحرس (10). و التفرقة بين دور قياديي الحرس الثوري في بناء برنامج التلقين الأيديولوجي السياسي و إرجاء دور ممثلي المرشد الأعلى إلى المراجعة لها على الصعيد العملي أهمية كبيرة.
هذا و تستضيف المراكز التعليمية للـ"حرس الثوري" الدورات و الجلسات التدريبية. و تقوم "جامعة الشهيد المحلاتي في قم"، و التي تأسست عام 1982 و المعروفة سابقا بـ "جامعة العلوم و الثقافة الإسلامية"، بدور المركز الأكثر تقدما لتدريب المدربين القائمين على التلقين الأيديولوجي السياسي للـ"حرس الثوري" (11). و فيما أن "مركز سيد الشهداء التعليمي في تبريز" هو المقر التدريبي لقوات مشاة "الحرس الثوري" (12)، تتوزع مراكز التدريب للوحدات الأخرى على مراكز إقليمية مختلفة تبعا للتوزيع الإقليمي المتبع حاليا. يعمل في هذه المراكز ما يقرب من أربعة آلاف "مرشد سياسي" (13). إلا أن منح خريجي "جامعة الشهيد المحلاتي" مهمة التلقين ليس إلا بمثابة إعطاء "الحرس الثوري" وظيفة الإشراف على نفسه دون رقابة. و المرشدين السياسيين المذكورين يعقدون المشكلة أكثر. فمعظمهم من خريجي برامج التدريب في "جامعة الشهيد المحلاتي" أو جامعات "الحرس الثوري" الأخرى مما لا يفرض أية نوع من الرقابة المدنية الخارجية.
التلقين من أجل التدخل
لا يمكننا القيام بتحليل مضمون منهجي لمقررات التلقين التي يستخدمها "الحرس الثوري" لأن معظم مطبوعات "الحرس الثوري" ليست علنية، إلا أن "وزارة الدعم اللوجيستي للدفاع و القوات المسلحة" قد نشرت عينة من مواد التلقين بعنوان "أسئلة و أجوبة سياسية" على موقعها الإلكتروني (14). تبدو سلسلة "أسئلة و أجوبة سياسية" بمثابة برنامج للتعليم عن بعد. تطرح أحدث إصدارة متوفرة على الموقع، و المؤرخة 15 أبريل 2008، أسئلة مثل: "
· إلى أي حد يقوم المدير العام لـ"الهيئة الدولية للطاقة الذرية" بدور مؤثر، و هل يتصرف بشكل مخادع؟
· ما هو سر تأخير الانتخابات الرئاسية في لبنان؟
· لماذا تشير وسائل الإعلام إلى حرب باردة جديدة؟
· لماذا اقترب [الرئيس الفرنسي "نيكولا] ساركوزي" من الولايات المتحدة (بوش)؟
· كيف ترى تصريحات [الرئيس العراقي] "جلال طالباني" فيما يتعلق باتفاقية 1975 [ التي ترسم الحدود الإيرانية العراقية ]؟ " (15)
فيما تركز إصدارة 17 نوفمبر 2007 على الأسئلة المحلية فتتساءل: "
· ما الفرق بين المزايا السياسية و الاقتصادية؟ و لأي منها الصدارة؟
· ما هو دور "الإدارة العقائدية السياسية" في إدارة الأزمات، خاصة فيما يتعلق بأنظمة العقوبات؟
· ما هي خصائص الأعداء الخارجيين و الداخليين؟
· لماذا يتدخل بعض قادة "الحرس الثوري" في السياسة على عكس ما صرح به قداسة الإمام [الخميني]؟
· ما هو تركيب الأحزاب السياسية و التجمعات التي ستتنافس في الانتخابات المقبلة؟"
كما أن هناك أسئلة تتعلق بالتاريخ – "لماذا استمرت الجمهورية الإسلامية في الحرب [ضد العراق] بعد تحرير "خرامشار" [عام 1982] – و أخرى تتعلق بالسياسة الخارجية: "
· هل علاقات إيران [الوثيقة] بالعراق و أفغانستان علاقات سياسية، أم بسبب الروابط الدينية و الطائفية؟
· ما هو السبب وراء دعم "جمهورية إيران الإسلامية" بحكومة حماس... و حركة "حزب الله" اللبنانية؟
· ما هي احتمالات تعاون الدول العربية مع الولايات المتحدة ضد إيران؟
· ما هو دور إيران في التصدي للاختراق الإيديولوجي للمنطقة؟
· هل ستحرر فلسطين أبدا و هل ستنهار إسرائيل؟"
تأتي معظم الإجابات لتبرر لا لتحول دون تدخل "الحرس الثوري" في شئون السياسة. فعلى سبيل المثال، فالإجابة النموذجية على السؤال المتعلق بسبب تدخل قادة "الحرس الثوري" في السياسة على عكس ما صرح به الخميني تأتي كالتالي:
إن تصريحات قداسة الإمام [الخميني] و التي تخص حظر تدخل القوات المسلحة في السياسة تشير إلى انتماء أفراد القوات المسلحة إلى الأحزاب السياسية، أو الانحياز إلى حزب سياسي على حساب آخر أو ما إلى ذلك. أما أنشطة "الحرس الثوري" فلها طابع مختلف. فعلى سبيل المثال، إذا قامت إحدى المجموعات السياسية العاملة داخل الوطن بالدعوة إلى فصل الدين عن السياسة، أو إذا كان هناك حزب سياسي يؤيد منح حكومة أجنبية مزايا خاصة، فإن "الحرس الثوري" يعتبر نفسه مجبرا على الاعتراض و على نشر اعتراضه على العلن لأن مثلا عليا كمبدأ "ولاية الفقيه" و سلامة أراضي الوطن قد تعرضت للهجوم. مثل هذه الأمور تقع ضمن إطار حماية المثل العليا للثورة. لذا فلا يمكننا أن نعتبر ذلك مثالا على تدخل القوات المسلحة في السياسة، فهي في حدود مسئولية "الحرس الثوري" (16).
كذلك فإن الإجابة النموذجية للسؤال عن تركيب الأحزاب السياسية و التجمعات التي ستتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة هي: " لم يتم إنشاء الأحزاب السياسية في واقع الأمر... فالأحزاب و الفصائل مبنية على أشخاص و ليس على برامج". بحجج مثل هذه، تعبر مواد التلقين السياسي عن تخوفها من تفكك "الطبيعة الإسلامية" لإيران حال امتلاك السياسيين العاديين لقدر أكبر مما ينبغي من السلطة (17).
أما بقية الإجابات فتعكس نظرة للعالم مبنية على البارانويا، تسعى فيها "القوي الشيطانية" كالولايات المتحدة و إسرائيل لقلب نظام الجمهورية الإيرانية، الأمر الذي يجعل من تدخل "الحرس الثوري" في السياسة أمرا ضروريا للحفاظ على النظام. و بالفعل فإن هذه الأطروحات تبقى موضوعا رئيسيا ثابتا في مطبوعات "الحرس الثوري" (18). فالعدد الأول من مطبوعة وزارة الدفاع (نگاھی روز – وجهة النظر اليوم) ناقشت "الاستراتيجيات الثقافية و المجتمعية للولايات المتحدة ضد جمهورية إيران الإسلامية" (19). كما أن المطبوعة السالف ذكرها تكاد تسم أي مؤتمر أو مؤسسة بحثية تناقش إيران أو الإسلام بـ"الصهيونية" (20).
تناقضات و تضمينات
بينما تظل جهود التلقين السياسي طموحة، إلا أنها تعاني من بناء نظري ضعيف و متناقض من عدة أوجه. فأولا، هناك تناقض بين الدين و الحراسة [الحماية التي يفرضها "الحرس الثوري"]. فالإسلام الشيعي يعطي كل فرد من أفراد المجتمع الحق في اختيار مرجعيته من بين أئمة الشيعة من أصحاب المكانة، فيما تحرم جهود التلقين السياسي أفراد الحرس الثوري من حقهم في اختيار مرجعيتهم و تجبرهم على الخضوع لـ"خامنئي"، الذي لم ينل رتبة آية الله العظمى. و في محاولة لحل هذا التناقض، خلق "الحرس الثوري" فريقا دينيا تابعا للمرشد الأعلى، فيما يقود لتناقض آخر بين الخدمة العسكرية كقوات الشعب و بين تحول "الحرس الثوري" إلى ميلشيا "خامنئي".
و ثانيا، هناك تناقض آخر بين الدين و الطبيعة الثورية. فالإسلام الشيعي التقليدي محافظ و هادئ، و رافض لتسييس الدين على نهج الطبيعة الثورية للـ"حرس الثوري". و في الأغلب فإن هذا هو السبب في اضطرار قيادة "الحرس الثوري" للاعتماد على جامعاته الدينية الخاصة لتدريب كوادره، فالجامعات و المدارس الدينية الأخرى قد لا تتفق على وجهة نظر"الحرس الثوري" الدينية.
و في واقع الأمر فإن هذا يحرم المدارس الدينية التقليدية من احتكارها لتفسير الشريعة كمؤسسات مستقلة. كما أنه بمهد الطريق أمام "الحرس الثوري" لاختراق المجال الديني في إيران. و بينما قد تكون المؤسسة الدينية التقليدية في إيران عدائية أو في أفضل الأحوال متشككة في نوايا الولايات المتحدة و في الأفكار الليبرالية الغربية، فإنها تبقى عدائية أيضا تجاه الأفكار الشعبوية و الخرافية – مثل تنبؤات الرئيس "محمود أحمي نجاد" الدينية (21). فإذا سعى "الحرس الثوري" لإغلاق المدارس الدينية التقليدية في وجه الدارسين الجدد، فسيكون بإمكان المسئولين العسكريين السابقين و الحاليين – مثل أحمدي نجاد نفسه – ادعاء صلة بينهم و بين الإمام الغائب و من ثم تلقيهم لوحي مباشر دونما الحاجة للمرجعيات التقليدية و حتى، نظريا، المرشد الأعلى نفسه. و في واقع الأمر، و طبقا للفقه الشيعي التقليدي، فإن المهدي يعود في حقبة من الفساد و الفوضى (22) و سيكون عليه أن يناضل ضد رجال الدين فيما يقدم للناس "الإسلام الحقيقي" (23).
ثالثا، هناك تناقض بين الدين و بين مبدأ كون الحرس الثوري جيشا للشعب، خاصة فيما يتحول المجتمع الإيراني المتمدن نحو رؤية و قيم أكثر علمانية. و قد سعى "الحرس الثوري" لحل هذا التناقض بطريقتين: جعل أولوية التجنيد من بين أبناء المناطق الريفية التقليدية و استخدام الشرطة الدينية و عناصر الـ"بسيج" لفرض تفسيراتهم الدينية على جمهور الإيرانيين. إلا أنه لا يمكن الاعتماد على أي من المنهجين بشكل دائم. فإيران تتحول تدريجيا إلى مجتمع مديني، و عدد الأفراد الممكن تجنيدهم من الريفيين يتناقص. كما أن الفرض المتشدد لقيم "الحرس الثوري" على مجتمع مديني رافض لها يفسد العلاقة بين الشعب الإيراني و "الحرس الثوري".
بل و يزداد هذا التناقض تعقيدا إذا أخذنا في الاعتبار دور المرشد الأعلى: كيف يمكن للـ"حرس الثوري" أن يكون جيشا للشعب فيما يبقى ولاؤه أولا و أخيرا لرجل واحد؟ إن تقديس الفرد ممثلا في شخص مرشد أعلى غير منتخب يشجع احتقار "الحرس الثوري" للمواقع التي يشغلها مسئولين منتخبين كما هو حال الرئاسة و البرلمان في الجمهورية الإسلامية. و لو وضعنا المطالب الشعبية بالإصلاح السياسي و الاقتصادي في مواجهة معرضة المرشد الأعلى فإننا نرى "الحرس الثوري" وسط صراع محتمل، صراع سيزداد تعقيدا بوفاة "خامنئي" كبير السن، مع غياب أي خليفة مرجح.
و من باب المفارقة أن فكرتي الطاعة للمرشد الأعلى و الحفاظ على القيم الثورية قد تكونا متناقضتين أيضا. فطالما كانت القيادة الإيرانية على استعداد لقمع الاعتبارات الثورية لمصلحة الاعتبارات العملية. فعلى سبيل المثال، دعمت إيران أرمينيا المسيحية ضد أذربيجان الشيعية، كما قدمت المساعدات لطالبان، و هي حركة سنية مسلحة، بالرغم من إيديولوجيا طالبان و عدائها الطائفي لإيران. و قد حاول "الحرس الثوري" حل هذه المشكلة عن طريق القوات غير النظامية مثل "أنصار حزب الله" و التي تعمل خارج القنوات الشرعية للضغط على الحكومة لتجبرها على الانصياع للقيم الثورية، حتى في الأحيان التي يرتضي فيها المرشد الأعلى تقديم التنازلات.
الخاتمة
بدلا من حماية رؤية "الخميني" لحكم رجال الدين، خلق التلقين السياسي للـ"حرس الثوري" حلقة لإضعاف السيطرة المدنية على العسكريين، و آلية تهدد سلطة المرجعيات الشيعية التقليدية داخل إيران، حتى أولئك الذين ارتضوا رؤية "الخميني" لولاية الفقيه. إن مواد التلقين ترسخ لنظرة للعالم مبنية على البارانويا و تشجع الانخراط في السياسة. الأمر الذي يعضد موجة عسكرة الجمهورية الإيرانية، فيما يرتب "الحرس الثوري" بعدة طرق، انقلابا عسكريا بطيئا، بعد أن تحول إلى القوة المهيمنة داخل الجمهورية الإيرانية فعليا، و لو لم ينل هذه الصفة رسميا.
يود السيد "الفونه" أن يشكر جامعة كوبنهاجن و الكلية الملكية الدانماركية للدفاع لدعمهم لهذا البحث. عمل كل من "مايكل روبين"، الباحث المقيم بمعهد إنتربرايز، و "كريستي هول روبينسون" ، المحرر المساعد، مع السيد "الفونه" لتحرير و إصدار هذه النظرة على الشرق الأوسط.
PDF علي آلفونه
الهوامش
1. دستور جمهورية إيران الإسلامية، المادة 150
2. "اساسنامه سپاه پاسداران انقلاب اسلامى" (لائحة قوات الحرس الثوري الإسلامي)، مركز طوبى للأبحاث الإسلامية (طهران)، متاح على الرابط
www.tooba-ir.org/_Book/BookFehrest.asp?BookID=225&ParentID=61149
(تم الاستخدام في 14 يناير 2009)
3. "صرح القائد الأعلى أن ’قوات الحرس تنضج، لكن لا تتركوها تشيخ‘. فيا لها من عبارة جميلة و حكيمة"، فصلنامه مطالعات سياسي (طهران)، رقم. 27 (ربيع 2008).
4. المرجع السابق
5. "رئيس الإدارة العقائدية السياسية في حوار مع ؛ [جريدة] "صبح صادق": مركزة التعليم هي أساس حركتنا"، صبح صادق (طهران)، 8 مايو 2008، متاح على الرابط
www.sobhesadegh.ir/1387/0347/p09.pdf
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
6. مقابلة مع "حجة الإسلام محمد رضا تويسركاني"، فصلنامه مر بيان (قم)، رقم. 27، (ربيع 2008)، متاح على الرابط
www.tooba-ir.org/nashr/morabi/mor27/mor27012.htm#link15
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
7. "اساسنامه سپاه پاسداران انقلاب اسلامى" (لائحة قوات الحرس الثوري الإسلامي)، مركز طوبى للأبحاث الإسلامية (طهران)
8. "تعيين تويسركاني رئيسا للإدارة العقائدية - السياسية"، صبح صادق (طهران)، 4 فبراير 2008، متاح على الرابط
www.sobhesadegh.ir/1386/0338/p03.pdf
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
9. "المسئولين في الإدارة العقائدية السياسية يؤكدون على أهمية تحويل دفة النظام التعليمي للحرس نحو المزيد من الروحانية"، "، صبح صادق (طهران)، 28 أبريل 2008، متاح على الرابط
www.sobhesadegh.ir/1387/0347/p09.pdf
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
و "البسيج أكبر مركز لتنظيم المدربين العقائديين في الوطن"، وكالة أنباء فارس (طهران)، 22 نوفمبر 2007، متاح على الرابط
www.farsnews.net/newstext.php?nn=8609010246
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
10. "اساسنامه سپاه پاسداران انقلاب اسلامى" (لائحة قوات الحرس الثوري الإسلامي)، مركز طوبى للأبحاث الإسلامية (طهران)
11. "جامعة الشهيد المحلاتي العقائدية – السياسية "، آفتاب (طهران)، متاح على الرابط
http://aftab.ir/companies/company.php?id=34250
(تم الاستخدام في 14 يناير 2009)
12. "المراكز التعليمية للحرس تفخر بالتكنولوجيا التعليمية الحديثة"، وكالة أنباء فارس، 23 أكتوبر 2007، متاح على الرابط
www.farsnews.net/newstext.php?nn=8608010452
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
13. "عقد مؤتمر للاحتفال بالمدربين العقائديين – السياسيين للحرس الثوري"، وكالة أنباء فارس، 22 أبريل 2006، متاح على الرابط
www.farsnews.net/newstext.php?nn=8502020598
(تم الاستخدام في 7 فبراير 2009)
و انظر أيضا "القائد الأعلى للحرس الثوري يعلن أن خطة النهوض بالحرس قد بدأ تفعيلها"، كيهان (طهران)، 29 أبريل 2008متاح على الرابط
www.kayhannews.ir/870210/14.htm#other1406
(تم الاستخدام في 17 فبراير 2009)
14. موقع الوحدة العقائدية السياسية في وزارة الدفاع، متاح على الرابط
www.siyasi.ir
(تم الاستخدام في 18 يناير 2009)
15. أسئلة و أجوبة سياسية، طهران: الوحدة العقائدية السياسية في وزارة الدفاع، 15 أبريل 2008، متاح على الرابط
www.siyasi.ir/content/view/2973/1
(تم الاستخدام في 18 يناير 2009)
16. المرجع السابق
17. المرجع السابق
18. أنظر موقع الوحدة العقائدية السياسية في وزارة الدفاع، متاح على الرابط
www.siyasi.ir/component/option,com_remository/func,select/id,9
(تم الاستخدام في 11 فبراير 2009)
19. وزارة الدفاع، جمهورية إيران الإسلامية، (نگاھی روز – وجهة النظر اليوم)، 8 نوفمبر 2007، متاح على الرابط
www.siyasi.ir/component/option,com_remository/func,startdown/id,23
(تم الاستخدام في 11 فبراير 2009)
20. المرجع السابق
21. علي آلفونه، "أحمدي نجاد في مواجهة المرجعيات"، Middle Eastern Outlook (نظرة على الشرق الأوسط)، رقم. 5 (أغسطس 2008)، متاح على الرابط
www.aei.org/publication28494
22. محمد جواد مشكور، "تاريخ الشيعة و الفرق الإسلامية"، الطبعة الخامسة (طهران/ كتابفوروشي إشراقي، 1993)، 132
23. مهدي خالقي، Apocalyptic Politics: On the Rationality of Iranian Policy ، (سياسات اليوم الآخر، حول عقلانية السياسة الإيرانية)، (واشنطن، معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، يناير 2008)، 3